برلمانيون أمريكيون يحذرون مصر من قطيعة بين البلدين

2012-02-08

ا.ف.ب – حذر ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي أمس الثلاثاء، مصر من الملاحقات القضائية ضد مسؤولين في جمعيات أجنبية من بينهم 19 أمريكيًا، محذرين من أن خطر قطيعة كارثية بين البلدين نادرًا ما كان كبير كما هو حاليًا.

وجاء في بيان لأعضاء مجلس الشيوخ الثلاث الجمهوريان جون ماكين وكيلي إيوت والمستقل جو ليبرمان، أن “الأزمة الحالية مع الحكومة المصرية وصلت إلى مستوى أصبح يهدد معه صداقتنا منذ زمن طويل”.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والمجلس العسكري الحاكم في مصر منذ أن أعلن مسؤول قضائي الأحد الماضي، أن 44 شخصًا من بينهم 19 أمريكيا وأجانب آخرين سوف يحاكمون في قضية التمويل غير المشروع لجمعيات أهلية ناشطة في مصر. وحذر سناتور آخر هو ليندسي غراهغام، أمس الثلاثاء، من أن المساعدة العسكرية التي تقدر بـ1,3 مليار دولار التي يدفعها الأمريكيون سنويًا للمصريين ستكون في خطر.

وأشار ماكين وإيوت وليبرمان في بيانهم، إلى أن دعم الكونجرس لمصر- خصوصًا استمرار المساعدة المالية- هو في خطر. وأضاف البيان “في حال لم يتم التوصل سريعًا إلى حل، فنتخوف من أن تتأثر الشراكة الأمريكية-المصرية بشكل خطير”. وأوضح أن قطع العلاقات سيكون كارثيًا، وأن مثل هذا الخطر نادرًا ما كان كبيرًا بين البلدين.

وطلب البرلمانيون الثلاثة من القاهرة إنهاء الملاحقات ضد العاملين في الجمعيات الأهلية الأمريكية وإعادة مقتنياتهم والسماح لهم بمغادرة البلاد. واتهموا خصوم الولايات المتحدة داخل الحكومة المصرية بإذكاء التوتر وإثارة الرأي العام لأهداف سياسية ضيقة.

جدير بالذكر، أنه في 19 ديسمبر الماضي، جرى اقتحام مقرات 17 جمعية أهلية محلية ودولية ومصادرة أجهزة كمبيوتر ووثائق. ومن بين المنظمات الأمريكية المعهد الديمقراطي الوطني والمعهد الجمهوري الدولي وفريدم هاوس ومؤسسة كونراد اديناور الألمانية.

 

مجلة الكترونية تهدف إلى ايصال المعلومة الى القارئ بأقل مجهود ممكن وبإيجاز توفيراً للوقت.

تابعنا على

Copyright © Twesto. All rights reserved.
Twesto.com is a property of Ahmed Melege.